ابن عربي

236

انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )

الأدب فإنّ الطالب إذا تعلّق أنسه بالشيخ طال « 1 » عليه الطريق وصعب على الشيخ طبّه وتعذّر عليه واستبطأ البرء من علّته « 2 » وذلك لأنسه به وغرض الشيخ من التلميذ أن يجده في كلّ وقت معمور القلب بالذكر حتّى إذا ألقى « 3 » عليه « 4 » ما يؤدّيه إلى مجالسة أحد في فعله زمانا واحدا « 5 » يراه « 6 » يتألّم فيعرف الشيخ أنّ المريد قد فتح « 7 » عليه واعتنى به ولتكن معاشرته بالإيثار والفتوّة وسخاوة النفس وترك طلب الحقوق منهم ويرى الفضل لهم ولا يرى لنفسه حقّا عندهم فكيف فضلا « 8 » عليهم ولهذه « 9 » العلّة أمرنا المريد بترك الصحبة فإنّ للصحبة حقوقا يجب عليه « 10 » أداؤها a تشغله « 11 » عن أداء حقوق اللّه تعالى في قلبه وهو ضعيف فالعزلة a « 12 » والفرار أولى « 13 » فإنّ الصحبة من شيم المتمكّنين الأكابر وكن معهم على نفسك إن « 14 » ذمّوك فأنت للذمّ أهل وإن حمدوك فأوصافهم « 15 » تكلّمت عنهم وستر « 16 » اللّه عليهم أمرك « 17 » ولو كشفه لهم رأوه « 18 » عورة فلا تفرح « 19 » بحمدهم « 20 » وثنائهم عليك فصل السعي إلى المساجد ، وينبغي للمريد أن لا يكثر الحركة فإنّها « 21 » مفرّقة « 22 » ولهذا منعناه من السفر لئلّا يشوّش « 23 » حاله إلّا في طلب شيخ « 24 » يرشده « 25 » فإذا خرج إلى المساجد أو إلى ضرورة فلا يلتفت يمينا ولا « 26 » شمالا وليجعل بصره « 27 » حيث يجعل قدميه « 28 » مخافة النظرة الأولى ويكون مشتغلا بالذكر في مشيه « 29 » ويردّ السلام

--> ( 1 ) . طالت 5 . B ( 2 ) . عليه 1 . B ( 3 ) . ألفه 1 . B ( 4 ) . ألفه 1 . B ( 5 ) . 5 . fehlt B ( 6 ) . رآه 5 . B ( 7 ) . قبح 1 . B ( 8 ) . فضّل 5 . B ( 9 ) . ولأجل هذه 5 . B ( 10 ) . 5 . fehlt B ( 11 ) . فشغله 5 . B ( 12 ) . . a - a fehlt B 1 , B 2 am . R ( 13 ) . به 5 . B ( 14 ) . وان 2 . B 1 B ( 15 ) . فان أوصافهم 2 . B ( 16 ) . وستر 5 . B ( 17 ) . . fehlt U ( 18 ) . رأوا . U ( 19 ) . 5 . fehlt B ( 20 ) . تحمدهم 5 . B ( 21 ) . لأنها مغرقة 5 . fehlt U , B ( 22 ) . لأنها مغرقة 5 . fehlt U , B ( 23 ) . ليشوش . U ( 24 ) الشيخ المرشد 2 . B 1 B ( 25 ) الشيخ المرشد 2 . B 1 B ( 26 ) لا . . fehlt U ( 27 ) . نظره 2 . B 1 B ( 28 ) . قدمه 2 . B 1 B ( 29 ) . مشيته 5 . B